ثقة الإسلام التبريزي

28

مرآة الكتب

الحارث « 1 » ومحمد بن السائب « 2 » ، وجعلها كتابا واحدا . - قال - ومات أبان في حياة أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) سنة 141 إحدى وأربعين ومائة « 3 » - إلخ . فهو حينئذ مقدم على أبي عبيدة معمر بن المثنّى المؤلف لغريب الحديث والقرآن . هذا تمام الكلام فيما ذكره القوم . بقي الكلام في بيان ما هو الحقّ من أمر كتابة العلم ؛ والكلام في أول ما صنّف على ما هو التحقيق . فنقول : قد سمعت كلام « كشف الظنون » في منع الأوائل من التدوين ، ثم عوده إلى الحكم باستحباب ذلك أو وجوبه . وأما نحن فنقول : أمر الكتابة وقيد العلوم بها مما يدل على حسنه بداهة العقل ، وقد أمر اللّه تعالى في كتابه بها ؛ حيث

--> ( 1 ) هو : أبو روق ؛ عطية بن الحارث الهمداني الكوفي ، يروي عنه عمر بن ثابت . ذكر ذلك الشيخ في الفهرست في ترجمة زيد بن وهب . انظر : طبقات ابن سعد 6 / 369 ؛ رجال العلامة الحلي ص 131 ؛ نقد الرجال ص 221 ؛ مجمع الرجال 4 / 141 ؛ الفهرست للطوسي ص 72 ؛ جامع الرواة 1 / 538 ؛ طبقات المفسرين للداودي 1 / 386 . ( 2 ) هو : أبو النضر ؛ محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، المتوفى سنة 146 . ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ؛ وقال : العلامة الأخباري المفسر ، وكان أيضا رأسا في الأنساب ؛ إلا أنه شيعي متروك الحديث . انظر : طبقات ابن سعد 6 / 358 ؛ التاريخ الكبير 1 / 101 ؛ الكامل لابن عدي 6 / 114 - 120 ؛ الفهرست للنديم ص 107 ؛ رجال الطوسي ص 289 ؛ وفيات الأعيان 4 / 309 - 311 ؛ الوافي بالوفيات 3 / 83 ؛ سير أعلام النبلاء 6 / 248 ؛ بروكلمان الذيل 1 / 331 ؛ تاريخ التراث العربي المجلد الأول ، الجزء الأول / 80 - 82 . ( 3 ) رجال النجاشي 1 / 73 - 79 .